أستعدوا لماراثون الخيرات
إطلالة 

ل عبادي عبدالباقي 

اخواني في الإنسانية اخواني في الإيمان :-

كل عام وأنتم جميعاً بخير .

تقترب منا نسائم رمضان

تقترب منا نسائم شهر الخير ..... شهر مختلف بكل تفاصيله .. روحانية أيامه هدوئها ،

فيارب بلغنا ⁧رمضان⁩ ووفقنا فيه لصالح الأعمال و بارك لنا فيه .....

الأحبة الكرام:-

أستعدوا لماراثون الخيرات والبركات والحبر 

اخواني في الإنسانية اخواني في الإيمان:-

الإستعداد لأستقبال شهر رمضان 

أولا :-

السلف الصالح استعداداً للقاء رمضان :-

كان السلف الصالح يستعدون لرمضان بالدعاء طويلاً أن يبلغهم الله رمضان ويتقبله منهم ، و الإكثار من الصيام وقراءة القرآن في شهر شعبان استعداداً له ، والحرص على التوبة ، وإتمام ما عليهم من قضاء صيام ، وتجهيز أنفسهم وأهلهم ، والاجتهاد في العلم الشرعي لأحكام الصيام ، والتفرغ فيه للعبادة كالصلاة وتلاوة القرآن وإطعام الطعام ، مع تدريب الأبناء على الصيام ، وعدم الهزل و اللغو فيه.  

قال لي شيخي يا ولدي :-

 مظاهر استعداد السلف لرمضان:-

أولها :-

الدعاء والاستغاثة : -

كانوا يدعون الله  سبحانه وتعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، وستة أخرى أن يتقبل منهم ، مثل دعاء 

« اللهم سلمني إلى رمضان ، وسلم لي رمضان ، وتسلمه مني متقبلاً  »

كانوا هكذا كما كان الصحابة الأخيار والتابعين الأبرار.

ثانيها :-

الصيام : -

كانوا يكثرون من صيام شعبان استعداداً لرمضان ، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ويقضون ما عليهم من رمضان في شعبان.

ثالثها :- 

القرآن الكريم :-

 كان شهر رمضان عندهم مدرسة للقرآن، فيزدادون فيه من التلاوة والتدبر ، ترك الإمام مالك وغيره الأشغال الأخرى و اشتغلوا بالقرآن . 

رابعها :-

التوبة والتجهيز النفسي : -

يبدأون بالتوبة الصادقة و إبراء الذمة، والتزود بالعلم الشرعي لأحكام الصيام ، وترك ما يشغلهم عنه . 

خامسها :-

تدريب الأهل والأبناء:-

 كانوا يدربون أبناءهم على الصيام في الصغر ليألفوه . 

سادسها :-

الجدية في العبادة :-

 كانوا يعتبرون رمضان مضماراً للسباق إلى الله جلا وعلا ، فيبتعدون عن اللغو والهزل ، ويحرصون على استثمار كل لحظة . 

سابعها :-

الجود و الإيثار :- 

كان فيهم من يطعم الطعام و يفطر الصائمين ، وكانوا أجود ما يكونون في رمضان . 

ثامنها :-

تغيير العادات :- 

كان بعضهم يترك مجالسة أهل العلم أو قراءة الحديث ويقبل على القرآن ، والبعض الآخر يختم القرآن في أيام قليلة في رمضان ، كما كان الزهري يقول:- « فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام ». 

تاسعها :-

الخلاصة :-

كان استعداد السلف استعداداً شاملاً روحياً وعملياً ، يتضمن الإعداد النفسي والبدني والفكري، والجدية في الطاعة ، والحرص على استثمار مواسم الخيرات . 

ثانياً :-

استقبال المصطفى يستقبل رمضان :-

قد كان النبي صلى الله عليه وسلم 

 يكثر الصيام في شعبان ، تمهيداً روحياً وعملياً عند استقبال رمضان ، ليكون الانتقال إلى الصيام انتقالا  سلسا  لا مفاجئاً .

ثالثاً -

 من أهم طرق استقبال رمضان:- تصحيح النية، وترتيب الأولويات، وتهيئة القلب قبل الجسد ، فهذه من أعظم الاستعدادات لرمضان التي تعين المسلم على اغتنام أيامه ولياليه دون فتور أو تقصير .

قال لي شيخي يا ولدي :-

نستعد  لإستقبال الرمضان :-

 يكون ذلك  توديع شعبان بالاستغفار و التوبة ، ومحاسبة النفس على ما مضى ، ثم استقبال الشهر الكريم بعزم صادق على الطاعة. 

اخواني في الإنسانية اخواني في الإيمان :-

يجب علينا :-

١-  نشكر الله سبحانه وتعالى على بلوغ الشهر .

٢-  استبشر بفضائل الشهر .

٣ – اعزم على ترك الذنوب و التوب .

٤ – خطط مسبقا للاستفادة من رمضان .

٥– قم بإعداد برنامج خاص للدعاء والذكر .

٦ – اعزم على اغتنامه وعمارة أوقاته .

٧ – ابدأ بقوة وهمة ونشاط .

قال لي شيخي يا ولدي :- 

اتق الله في رمضان ، وإياك أن تضيع دقيقة في غير طاعة ، عليك ألا تمر دقيقة إلا وأنت في طاعة لله، فورب الكعبة ! إنك لا تضمن أن تعيش إلى رمضان المقبل ، فرمضان شهر الرحمات ، فعرض نفسك لرحمة الله جلا  جلاله، ولن تنال رحمة الله إلا إذا كنت على طاعة لله جل جلاله .

هذا مبلغ علمي والله أعلى وأعلم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة