سلطانُ الهوى
من يسكنُ القلبَ لا يفنى ولا يَغِبُ
مهما تعاقبتِ الأيّامُ أزمانُ
يبقى الحنينُ لهُ في الروحِ متّقدًا
كأنّهُ بينَ ضلعَيّ الهوى نيرانُ
إن غابَ عن ناظري فالشوقُ يفضحُني
والقلبُ بعدَ فراقِ الحبِّ حيرانُ
أمضي وتبقى خطاهُ في الدنا أثرًا
كأنّما العمرُ من لقياهُ عنوانُ
لا ينتهي الحبُّ إن كان الهوى صِدقًا
فالصدقُ في نبضِ أهلِ العشقِ برهانُ
قد تُطفأُ الشمسُ لكن لا يُطفئُ أحدٌ
نورًا أقامَ بقلبي منهُ سلطانُ
يا من سكنتَ فؤادي دونما سببٍ
أصبحتَ فيهِ مدى الأيامِ سكّانُ
إنّي حملتُكَ بينَ الضلعِ أغنيةً
وفي حضورِكَ يحلو العيشُ ريحانُ
بقلمي مصطفى أحمد المصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة