شوق متيم
عاتبـتُ قلبي إذ هواكِ تعلّقا
وأذبتِ صبري حين زادَ تمزّقا
يا من تلومينَ الفؤادَ كأنّه
ما ذاقَ من نارِ الغرامِ وأحرَقا
أأُلامُ إن صدقَ هوايَ مُهجتي
أم أرتضي وعشقي لكِ مُطلَقا ؟
ما كان ذنبي غير حُبٍّ صادقٍ
سارَ إليكِ من الشعورِ مُشرِقا
أشتاقُ رُغم العتبِِ شوقَ متيّمٍ
يرجو الرضا ويخافُ صدًّاً مُقلِقا
إن كان ذنبي أني أهواكِ
يا أملاً أينعت ملامِحهُ فأُؤرَقا
لومي كما شئتِ القلوبَ فإنّها
خُلِقَت لتُحَبَّ وتخافَ وتُقلَقا
فعشقُكِ رُغمَ الجُرحِ موطني
مادام نبضاً في القلوبِ مُعلَّقا
فإن هجرَتْ عيناكِ وجهي لحظةً
تداعى الصباحُ بمهجتي وتفرّقا
وإن قستِ ما قستِ القلوبُ لأنّها
أحبّت واستسلمت شوقاً وأغرَقا
أعاتبُ فيكِ البُعدَ لا عينيكِ فما
رأيتُ بُعدَكِ إلا ذنبًا مُراً مرهقا
أأكتمُ شوقي ؟ وهو طفلٌ باكٍ
إذا ما مسّهُ حُرمانُكِ إختنَقا
أنا لا أساومُ في الهوى أو أنتهي
فالعشقُ إمّا أن يكونَ مُحقِّقا
فإن رضيتي كان عمري كلَّهُ
نوراً وإن هجرتِ…
صبري أحرَقا
*****************
بقلم الشاعر
عامر محمد أبو طاعة
تعليقات
إرسال تعليق