مَاذَا عَلَى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرَى
وَعَلَيهِمُ لَو سَامَحُونِي بِالكَرَى
جَنَحُوا إِلَى قَولِ الوُشَاةِ فَأَعرَضُوا
وَاللهُ يَعلَمُ أَنَّ ذَلِكَ مُفتَرَى
يَا مُعرِضَاً عَنِّي بِغَيرِ جِنَايَةٍ
إِلَّا لِمَا رَقَشَ الحَسُودُ وَزَوَّرَا
هَبنِي أَسَأتُ كَمَا تَقَوَّلَ وَافتَرَى
وَأَتَيتُ فِي حُبَّيكَ أَمرَاً مُنكَرَا
مَا بَعدَ بُعدِكَ وَالصُّدُودِ عُقُوبَةٌ
يَا هَاجِرِي قَد آنَ لِي أَن تَغفِرَا
لَا تَجمَعَنَّ عَلَيَّ عَتبُكَ وَالنَّوَى
حَسبُ المُحِبِّ عُقُوبَةً أَن يُهجَرَا
عِبءُ الصُّدُودِ أَخَفُّ مِن عِبءِ النَّوَى
لَو كَانَ لِي فِي الحُبِّ أَن أَتَخَيَّرَا
لَو عَاقَبُونِي فِي الهَوَى بِسِوَى النَّوَى
لَرَجَوتُهُم وَطَمِعتُ أَن أَتَصَبَّرَا
تعليقات
إرسال تعليق