صرخة ألم 🕊
يَقُولُونَ أنَّكَ لَسْتَ وَحِيدًا ** وأنَّ البشَرْ سندٌ في المِحَن
فَإِذَا مَا نَظَرْت وَجَدْت خَذُولًا ** يُزيِّنُ قولًا ويُخفي الْعَفَن
دعاةُ الحُرُوب يُنادونَها ** وبالأصل يَسقُطُ
قِنَاعُ الوَثن
يُنادونَ حَقًّا سَلامًا كذِبًا ** ويَزرَعونَ جُرحًا
بِكُلِّ وَطَن
تُعلِّقُ قلبَك فيهم رجاءً ** فتَجني سرابًا
وَتِلْكَ الْفِتَن
فَأَيْنَ الْأَمَانِ إذَا الْإِنْسَان خَانْ ** أَيْنَ الْعِرَاق وَأَيْن السُّودَان، وَأَيْن ليِبِيَّا وَأَيْنَ الْيَمَن
تُنادِي الضميرَ فَلَا مِنْ مُجِيبِ ** كأنَّ الضَّمَائِر مَاتَتْ عَلَن
تُنادِي الْعُهُود فَلَا مَنْ يُوفي ** كأنَّ العهودَ
لَحْدٌّ دُفِن
فَيَا أَيُّهَا الْعَالَمُ هُبُوا جَمِيعًا ** فإنَّ السَّلَام صَرِيع الْوَهَن
ارْفَعُوا الصَّوتَ صرخةَ أَلَّمْ ** فبالعدلِ تُبنى الْأَرْضُ سَكَن
لَا حُرِيّـة دُونَ حَقِّ أَصِيل ** ولا سَلامٌ بلا مُؤتَمَن
ولا حقَّ يَحْيَا إذَا مَا غَدَوْنَا ** نُزيِّنُ قَوْلًا وَنُخْفِي الْمِحَن.
🖋الشاعر/ محمد جلال مصطفى
تعليقات
إرسال تعليق