إلى ربي مثولُ
الى ربي كما يبغي مثولُ
أنا لحياض رحمته غليلُ
يراني كُلّما أهفو فيعفو
وإن ناجيتُ ذو كرمٍ جزيلُ
وأشكو هَمّ قلبي في ندائي
و أخشاهُ إذا حَلّ الأصيلُ
دعوت القلب نسأله خشوعاً
بجوف الليل غايتُنا قبولُ
نبوح بخوفِ ذي ذنبٍٍ حياءً
فإن الذنبَ للعاصي ثقيلُ
نكزتُ النطق بُح سراً وجهراً
بوِزر العين شاردةٌ تميلُ
و يا ليلَ الخشوع معي تهجّد
فإن الدمعَ للساهي رسولُ
لنا في جودهِ طمعاً غزيراً
ولي في عفوهِ عَشَمٌ يطولُ
فكم عفوٍ و كم عَودٍ لذنبي
أيا ليلي إليًّ بعذرٍ ما أقولُ ؟
أموت قبيل هذا ليتني ، كم
ندمتُ و حالتي عِسرٌ خجولُ
و ما عهدي سوى غَفرٍ و عِتقٍ
يبلّ الروح إن حان المُحولُ
قضى ليلي بأن أمضي سهاداً
وتكفيراً لمعصيتي أنولُ
المهندس
تعليقات
إرسال تعليق