إلى ربي مثولُ

الى   ربي  كما  يبغي  مثولُ
أنا   لحياض   رحمته   غليلُ

يراني   كُلّما   أهفو    فيعفو
وإن ناجيتُ  ذو  كرمٍ  جزيلُ

وأشكو  هَمّ  قلبي في ندائي
و أخشاهُ   إذا   حَلّ  الأصيلُ

دعوت القلب  نسأله  خشوعاً
بجوف   الليل  غايتُنا   قبولُ

نبوح  بخوفِ ذي  ذنبٍٍ حياءً
فإن   الذنبَ   للعاصي   ثقيلُ

نكزتُ  النطق بُح  سراً وجهراً
بوِزر   العين   شاردةٌ     تميلُ

و يا ليلَ الخشوع  معي تهجّد
فإن    الدمعَ  للساهي   رسولُ

لنا   في  جودهِ  طمعاً   غزيراً
ولي في   عفوهِ  عَشَمٌ  يطولُ

فكم  عفوٍ  و كم  عَودٍ   لذنبي
أيا  ليلي إليًّ  بعذرٍ  ما أقولُ ؟

أموت  قبيل  هذا  ليتني ، كم
ندمتُ  و حالتي  عِسرٌ خجولُ

و ما  عهدي سوى غَفرٍ  و عِتقٍ  
 يبلّ  الروح  إن  حان  المُحولُ

قضى ليلي  بأن  أمضي  سهاداً
وتكفيراً      لمعصيتي      أنولُ

            المهندس
        سعود علي ناجي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة