طِبتَ ذِكْراً
إلى من علَّمهُ ربُّه 
فعلمَ العالمَ وكان أُميِّا

إلى من اصطفاهُ اللهُ 
فبُعثَ فينا هادياً ونبيا

إلى من أضاءَ سناهُ الكونَ 
وازدانت له البرية

إلى من زرعَ الرحمةَ فينا 
وكان ورِعا تقيا

إلى أعظمِ قائدٍ عرفه التاريخُ 
وشهِدت له البشرية

إلى بديعِ الوجهِ والأخلاقِ 
ذي الأيدي الندية

إلى المُحسنِ لمن أساءَ
فصارَ حميماً ولِيّا

طِبتَ ذكراً يا رسولَ اللهِ 
ودامَ نورُك جليا

عاشت سيرتُك العطرة 
ودامَ قدرُك عليا

بقلمي/ خالد جمال ٢١/٢/٢٠٢٦

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة