ترانيمُ الوعاء المكسور
بقلمى✒️ 
أحمد مصطفى الهلالي
**********
​في مَهبِّ المَسافة
​أفتّشُ عنّي
بين مَوجٍ وعاصفةٍ،
فأجدني..
نشيداً قديماً
أضاعه الميناء.
​كلما رتقتُ ثقباً
في قميصِ الروح،
مزّقتني
ضحكةُ الريحِ العابرة..
كأني أطاردُ ظلي
فوقَ سطحِ الماء.
​ما حيلتي..
والمدُّ يسرقُ رملي،
والجزرُ يتركُني
هيكلاً من حنين،
يقتاتُ من وجعِ السكوت؟
​أنا ذاكَ الغريقُ
الذي كلما مدّ كفّه..
صافحهُ الفراغ،
فأدركَ..
أنّ الموتَ أحياناً
يكونُ في النجاة.

*****
أحمـــد مصطفي الهلالي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة