سترى  الذي  يرى

شمس ُ  المعاني  لا  لا  تغيب ْ
رافقتها  في  وهجها  الرهيب ْ
سترى  الذي  في  صوته ِ  الدروب ْ
 أنت  الذي  لبناننا   الحبيب ْ
يا  وجهها  أشرقتَ  في  الجنوب  ْ
يا  زندها  أكثرت َ  للغريب ْ
أرسلتُ  وردَ  الوعدِ  للرحيبْ
فتبسّمتْ  زيتونة ُ  القلوب ْ
ردّتْ  على  المشتاق ِ  في   شحوبْ
العشق  ُ  قد  ينسى  و لا  يتوب ْ !
أبصرتُ  جسم َ  الطيف ِ  في   ندوب ْ
إذ  أنني  المجروح   و الطبيب ْ
أنا  الذي  في  الحُب  و الخطوبْ
صيّرتُ   شكل َ  الصمت ِ  كالخطيب ْ
تاه َ  الهوى   لكنه  القريب ْ
يدنو  إذا  أومأتُ  للطيوب ْ
بدرُ   التفاني  لا  لا  يغيب ْ
فلتنطقي   يا  نار  من   لهيب ْ
سنرى  الذي  في  زنده ِ  المُصيبْ
سُرّت  به  الأوطان  و الشعوب ْ
يا  ربنا  يا  ربنا  المُجيب ْ
يا خالق  الأمجاد   يا  حسيبْ
فلتبشر  الأعداء َ  في  رسوب ْ
 فليسقطوا  في  الطرد ِ  و الغروب  ْ
جافيتها  و كأنها  تؤوب ْ
و الشوقُ  كالأمطارِ  قد  يصيبْ 
و الحرفُ   للأحرارِ  في  الحروبْ
و الثغرُ   في  التأويل  كالرقيب ْ !
و الصقر ُ  في  التدريس  لا  يخيب ْ
و الجمرُ  في  الأنباء ِ  من  جنوب ْ
قال  اللظى  للنهر  يا  خصيب ْ
ينحاز  هذا  الماء  للنجيبْ
شاهدتُ   هذا  النزف َ  كالأديبْ
و السطرُ  في  الأمداء ِ  و السهوب ْ
يا  عطرها  ألمحت َ  للوجوبْ
لستُ  الذي  أوجدتها  الذنوب
قالت ْ  لي  :  في  نظرة ِ  المريبْ
حيّرتني  يا  أيها  الرهيب ْ!
ما  هزّنا   في   وقتنا  العصيبْ
كلّ  الغزاة  ِ  و تجّار  الحروبْ

سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة