هذي عيوني
هذي عيوني تتمنّى لُقاكم،
وفي منام الأحلامِ تراكم.
في كلِّ ليلةٍ يتجدّدُ طيفُكم،
ونرسلُ للنجومِ في السماءِ صداكم.
نقطفُ من وردِ الزهرِ ذكراكم،
وننشدُ من لحنِ الطيرِ شذاكم.
ونتنسّمُ من نسيمِ الصباحِ هواكم،
وسحرُ الضحكةِ يسكنُ رُباكم.
ما غابَ ندىً عن سحابِكم،
وفي عيوني غيمُ سماكم.
نطوفُ الأيامَ في ودادِكم،
وفي قلبي حضورٌ ما نساكم.
يقام/عبدالكريم قاسم حامد
تعليقات
إرسال تعليق