خاطرة في خاصرة الجدار
حين أقلب احزاني أراها معلقة في جدران بيتي كلما نظرت اقرأ ها كأنها أعياد في بركاني تواسيني تحتفل بجراحي وعلى ظلالها يجري نهر الدموع في كل أركاني
تلك الرحلة تواسيني في وحدتي وذاك المكان المجسد في وجداني حين التفت يأحذني حنين النسيان لكنها تقلب صفحاتها أمامي تحتفل لن تبرح مكانها آه كم خانتني الذكريات أشجار زرعت في جوفي أوراقها لم تذبل لم تزهر لكنها تصفق عاصفة بأفكاري تقتلعني حين يمسني شيء منها يعيدني إليها
أنا الباكي أمامها دموعي تخجل أن تقف خلف الصمت تمطر تعتصر غيومها الكابة في أعماقي تحمل السوط كالرعد خلف أضلاعي المكسرة تناهيد الحسرة في تلك الخاصرة المطعونة بالألم المعاصر في أيامي
أنا وتلك الجدران التي تعلقت بالمشاعر المحترقة نأن دونما نشعر ولا نشعر أحد بالضجر نغلق بابها بذات الهدوء نهمس بلهفة الحنين ليتنا نفترق لكنها تنادي لا أنساك فلا تنساني واجيبها عن أي طعنن نتحدث عن المترسب في قعر الذكريات ام الواقف أمامي تلك الروح التي تتنفس مع انفاسي تعد خطاي على ارصفتها في كل الطرقات اذكر يوما نسيتها وابتسمت ومع تلك الإبتسامة تراجعت الذكريات في أحلامي إنها احزاني الموتواترة المتعصبة المتراكمة بأشواقها ليست في طي نسياني
وعلى كل جدار رحلة ممتزجة بنبض حياتي اشواكها حب نبت بداخلي بلا ورود الظلم خلاني
سفير المحبة الدكتور
موسى العقرب
تعليقات
إرسال تعليق