مطرُ عينيكِ وطن
يا ذاتَ العينينِ المبللتينَ بالمطرْ
المشبعتينَ بالحنينِ وعشقِ السهرْ
أيا سحابةَ شوقٍ إن هطلتِ على
قلبي أزهرَ في دمي ألفُ قمرْ
عيناكِ… يا سرَّ القصائدِ كلِّها
فيهما ابتداءُ الحلمِ وانتهاءُ السفرْ
تُغرينَ صمتي أن يبوحَ بحبِّه
ويذوبُ حرفي في هواكِ بلا حذرْ
إن مرَّ طيفُكِ في المساءِ تألّقَتْ
نجمي، وخانَ الليلُ عتمتَهُ واعتذرْ
فأنا أسيرُ خطاكِ، لا دربٌ سواكِ
حتى وإن طالَ الطريقُ بلا أثرْ
قولي… أأبقى في هواكِ معلّقًا
كالموجِ بين المدِّ والجزرْ؟
أم أنَّ قلبكِ موطنٌ لي، آمنٌ
فيه انتهى خوفي، وابتدأ القدرْ
تعليقات
إرسال تعليق