مطرُ عينيكِ وطن
يا ذاتَ العينينِ المبللتينَ بالمطرْ
‏المشبعتينَ بالحنينِ وعشقِ السهرْ
‏أيا سحابةَ شوقٍ إن هطلتِ على
‏قلبي أزهرَ في دمي ألفُ قمرْ
‏عيناكِ… يا سرَّ القصائدِ كلِّها
‏فيهما ابتداءُ الحلمِ وانتهاءُ السفرْ
‏تُغرينَ صمتي أن يبوحَ بحبِّه
‏ويذوبُ حرفي في هواكِ بلا حذرْ
‏إن مرَّ طيفُكِ في المساءِ تألّقَتْ
‏نجمي، وخانَ الليلُ عتمتَهُ واعتذرْ
‏فأنا أسيرُ خطاكِ، لا دربٌ سواكِ
‏حتى وإن طالَ الطريقُ بلا أثرْ
‏قولي… أأبقى في هواكِ معلّقًا
‏كالموجِ بين المدِّ والجزرْ؟
‏أم أنَّ قلبكِ موطنٌ لي، آمنٌ
‏فيه انتهى خوفي، وابتدأ القدرْ
بقلمي مصطفى أحمد المصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة