وردةُ اللَّدائن
✒️ أ. محمد الصغير الجلالي / تونس

تخرجُ

من خطأِ الطَّبيعةِ

لا من الحقولْ

وَرْدَتُكِ

لا تُغمِضُ عَيْنَيْها

ولا تَتَذَكَّرُ النَّدى

تَلْمَعُ…

لكنْ

كأنَّ الضَّوءَ نَفْسَهُ

بِلا قَلْبْ

حينَ تَلْمِسُها

لا تَجْرَحُكِ

ولا تُحِبُّكِ

فقط

تُعيدُ تَعْريفَ البُرودَةْ

وَرْدَةٌ

لا تَسْقُطُ

لا تَذْبُلُ

لا تَنْتَظِرُ الرَّبيعْ

فقط

تُعَلِّقُ الجَمالَ

في حَالَةِ تَجْمِيدٍ

لا تَعْرِفُها الحَياةْ

-2026-4-11-

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة