شباب نوفمبر
بقلم الأستاذ بوهدي المختار
الشباب هم الحركة ، والنشاط ، خلاصة الدم الفوار ، القادرون إذا صح منهم العزم على كسر ، وإذلال الصعاب ، وإذا أردوا فعلوا ، يحتاجون فقط من يضعهم على الطريق الصحيح ...
شباب الحرية ؛ شباب نوفمبر ، لا شك أن لكل واحد منهم كان هناك حلم ، وفي مخيلة إحداهن كان فارس أحلامها ، وربما خلف زوجة ، وأما ، وأولادا ، ولكنهم تركوا كل شيء خلفهم ، ولبوا نداء داعي الجهاد ، ولم يتأخروا عن دعوة داعي الحرية ، لخلاص الوطن من العبودية ، وتحرير رقاب ابنائه ، أي مدرسة تعلموا بها ؟! وأي عقيدة حركتهم ؟!
وبكل يقين إن تمكن الإيمان من فتية نوفمبر ، وزادهم ربهم هدا ، فبان لهم مقامهم في الجنة ، هم ربانيون ، أجسادهم في الأرض ، وأرواحهم سبقتهم للسماء ، يمشون ببيننا ، ولا يرون غير منازلهم بالخلود ، فهانت الدنيا ، وهان ، ما بها ، وما عليها ..
لا فرنسا ، ولا الحلف الاطلسي ، قادر عليكم ، قوة الإيمان هزمت قوة السلاح ، وعقيدة الإسلام هزت كيان عقائد ملة الكفر ، براجعي أسعيد من جبال الدريعات ، و بغيره في جبال جرجرة ، والاوراس والنمامشة ، والونشريس كانوا نسورا على القمم ، وأسودا في الغابات ، وفهودا في الفيافي
رحم الله على كل شهداء الجزائر في شهر مارس ؛ شهر الشهداء ، و لا خوف على الجزائر مادامت عقيدة نوفمبر على أرضها
الصورة للشهيد راجعي اسعيد بن احمد بن حماد من جبال الدريعات المسيلة
تعليقات
إرسال تعليق