رفيقة عمري...

أتدركينَ مدى عظمةِ الأمر ؟!..
أن أمشي مُحاطاً بكلماتٍ تتبعُني كظلِّي ..لا بل أكثر إلحاحاً !
تُنسيني الكونَ ..إلّاكِ ..
أرى حروفَكِ في كُلِّ أركانِ ذاكرتي الذابلة على قارعةِ الطريق ..و باتَ قلبي يحتسي الحياةَ من عينيكِ المتمرِّدة ..
أذوب ..أذوب أمامَ محرابِها كقِطعةِ من الجليد ..
هَلُمّي معاً ! نحصد الأشواكَ من دربِ الورود ..
نجني ثمارَ الصبر من شجرِ الخلود..
نتخطّى في آمالنا كلّ الحدود ..
فأنتِ كارِثتي التي أُحِبُّها ..إعصار قلبي الذي لا يهدأ !
لا لن أتوبَ عن وجدِكِ ..عنِ التَوحُّد  بكِ ..ما دامَ ياسَمينُ وجهك ينادي :" حَيَّ على الجمال " !..

بقلمي ماهر خياطة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة