سألتك
ماذا فعلتُ لكي تملّ وصالي؟
إني سألتكَ، هل تجيبُ سؤالي !
حاولتُ أن ألقى لهجركَ حجةً
فوقعتُ بينَ حقيقةٍ ، وخيالي
ياحبيباً سكنَ الملالُ فؤادهُ
أسمعتَ مني سيئ الأقوالِ ؟
لتميلَ عني ثم تكسرُ خاطري
ويكونَ حلمكَ أن ترى إذلالي
فاقطعْ وصالكَ مااستطعتَ وعشْ
على هجري فإني لا أراكَ تبالي
لو أن فيكَ من الوفاءِ بقيةً
لذكرتَ أياماً مضتْ وليالي ..
ووهبتني أسمى خصالِكَ مثلما
أنا قد وهبتُكَ من جميلِ خصالي
كم قُلت أنك خير من عاشرتُهم
فما كنت أنت إلا مخيباً آمالي
فأهجر كما شئتَ لأنك جاحدٌ
فلن يستوي صدّ مع الاقبالِ
تعليقات
إرسال تعليق