سيد المرسلين
علا مقامكَ كل ذي وصفِ ..
سيدي عذراً فالبلاغة ضعفي
كمْ جاد شعراً بحب محمدٍ ..
وأنا جهول النحو والصرفِ
خَجلٌ قريضي لأحمد مادحاً ..
مهما وصفتك عاجز الحرفِ
الجذعُ حنَ للمداسِ محبةً ..
لما وطاته واسندت بالكفِ
كم ذا بلغتَ من العلياءِ منزلةً ..
أسريتَ للأقصى بلمحةِ الطرفِ
بصحبةِ الأمين وصلتَ سدرته ..
قالَ جبريل إني هنا وقفي
موسى على الطور أُخلع نعله ..
وفي المنتهى لم تخلع الخفِ
لمستُ بيديّ حضرة بابكم ..
هممتُ بتقبيلِ البابِ من لهفي
سألتُ ربي أن ألقاكَ في حلمٍ ..
فأجني ثمار الشوقِ بالقطفِ
فحننْ عليّ فقد أتيتُ بلهفةٍ ..
ضيفاً كفاه بشيئ من العطفِ
أترضى شفيعي أقبّلُ نعلكم ..
أمرغ خدي تعبيراً عن الشغفِ
تعليقات
إرسال تعليق