غلبني الشوق 
—-----------
غلبني الشوق وأنا المتيم في 
هواها و تهيما 
أصبحت أقتفي آثار أقدامها
بشغف وحنين مغرما
بحثت هنا وهناك  وجدت 
صدفة طيب عطرها 
انشرح الفؤاد لما شممته و
انفرج وجهي تبسما 
تذوقت الهوى من ثغرها فكان 
عذبا حلوا تلذذا 
تملك حبك الوجد والفؤاد وعلى 
عرشهما تربعا 
همساتك في أذني لحن خلود و
عزفا رائعا 
الشوق في ثنايا ضلوعي يتأجج 
كاللهيب تسعرا
العين تظل ساهرة  لأجلك و خاصم 
النوم أجفانها 
تظل تترقب الطريق شاخصة لعل 
ترى ما يسرها 
كم كتبت قصائد في جمال خلقها و
طيب روحها 
إنها ابنة حواء التي حازت كل 
قلوب الرجال جبرا و تطوعا
ملهمة الشعراء في شعرهم
حورية ليس لها مثلها 
أحببتها وما كنت أدري أني 
في حبها مندمجا
وتسعد روحي رؤيتها تارة في 
ليلها وتارة في نهارها
حبك ملأ أركان الجسد سرا لو 
بوحت به لهام العشاق تيمنا
اسأل القمر والنجوم كم من الليالي 
كنت معهم سامرا 
أحدثهم عن لوعة الحب شوقا 
للقاء آملا 
روحي مع روحك سبحت في 
الفضاء وقلبنا صار واحدا 
وإذا غاب عني وجهك برهة 
أجلس حسير الرأس متألما 
ما بيننا إلا حب وعهد ميثاق 
يجمعنا إلى الأبد دون تفرقا 

القاهرة 
27/2/2026
بقلمي
 د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة