... فِي حَضْرَتِكَ...
أَدْمَنْتُ هَمْسَكَ
العَذْبَ مُذْ
لَامَسَتْ شَغَافَ الفُؤَادِ حِينَ رَآكَ
غَدَوْتُ أَسْكُنُ فِي
ظِلَالِ حَنَانِكَ
وَأَذُوبُ عِشْقًا
كُلَّمَا أَلْقَاكَ
مَا عَادَ فِي
الدُّنْيَا مُنًى
أَرْجُو بِهَا
إِلَّا بَقَاءَ الرُّوحِ
وَهِيَ تَهْوَاكَ
أَنْتَ الرَّبِيعُ إِذَا
تَكَدَّرَ خَاطِرِي
أَنْتَ الضِّيَاءُ إِذَا
الدُّجَى أَخْفَاكَ
أَسيرُ إِلَيْكَ وَقَلْبِي
أَسِيرُ عِشْقِكَ
نَابِضٌ بِشَوْقِكَ.
الَّذِي مَا لَانَ يَوْمًا
لِلْهَوَى سِوَاكَ.
إِنْ غِبْتَ عَنِّي
ضَاقَ صَدْرِي
حَسْرَةً وَخَانَتْنِي فِي الصَّمْتِ كُلُّ الكَلِمَاتِ.
إِذَا حَضَرْتَ تَفَتَّحَتْ
أَبْوَابُ الهَوَى
ورَأَيْتُ أَجْمَلَ مَا تَمَنَّتْ مُقْلَتَاكَ
خُذْنِي إِلَيْكَ
فَإِنَّ عُمْرِي
كُلَّهُ نَذْرٌ لِنَبْضٍ فِي
الهَوَى يَهْوَاكَ
مَا بَيْنَ نَبْضِكَ
وَالفُؤَادِ قَصِيدَةٌ
عَذْرَاءُ تُزْهِرُ كُلَّمَا
نَاجَاكَ
سَأَبْقَى مَهْمَا بَاعَدَتْنَا
المَسَافَاتُ
مَا خَفَقَ الفُؤَادُ إِلَّا
لِوَقْعِ خُطَاكَ.
قَلْبًا يُرَدِّدُ فِي
المَحَبَّةِ مَا سَكَنَ
الفُؤَادُ إِلَّا إِيَّاكَ.
تعليقات
إرسال تعليق