صباحُ البرد…
أسمعُ أنينًا في زوايا البردِ أعشقُهُ
فمَن يُؤنسُ الروحَ؟ كيف القلبُ يَسلاهُ؟
إن طابَ مني الهوى والبردُ أرهقني
فإن سلوتُ قليلًا فالقلبُ يهواهُ
ضمَّني الشوقُ لبردٍ كنتُ أرقبُهُ
وبردُ جفاهُ في ليلي قد تَوالاهُ
صباحُ بردٍ بلحظٍ كنتُ أسمعُهُ
يُذيبُ عظمِي، فما للنفسِ سلواهُ
رياحُ شوقٍ بأعماقِ الحشا هبَّتْ
لا أُنسَ فيها، وليلُ البعدِ أخشاهُ
نهاري كأسُ شجونٍ كنتُ أرتشفُهُ
تئنُّ منهُ ضلوعي، والهوى أضناه
ليتَ المطرَ إذا هبَّ النسيمُ بهِ
يفوحُ همسًا، وقلبي اليومَ يرعاهُ
يسألني قمرُ الدجى عنكَ في ولهٍ
أنتَ الروحُ، وحبُّ الغيثِ ملأهُ
تعليقات
إرسال تعليق