_ بَـــــــابُ الــــــــوِدَادِ
بقلم القصاد صالح حباسي
 
​فِــــــي مَــسْــيَـا بـالـلِّـقَـاهَـا ثَـــمَّــتْ الــمِــيـلاد
وَمَــعْ هَـمْـسِ الـلَّـيْلِ فِــي قَـلْبِي دَبَّ إِحْـسَاس

​دَقَّـاتُو مَـخَاضْ حُـبْهَا تَـوَلَّدْ وَسَـكَنْ فِـي الفُؤَاد
اسْــمْـهَـا صَــرْخَــة تــتْــرَدَّدْ مَــــعْ الأَنْــفَـــاس

​نَـحْـكِـي بِـشَـوْقِي لِـلـنُّجُومْ وَهِــيَّ فِــي لِـبْـعَاد
حُـضُـورْهَـا وَالڨُمْـــرْ عَـالـدَّاجِي لَاحُــو الـبَـاس

​نَــحْــكِـي بِــــذَاكَ الــسِّــرِّ الـمَـخْـفِـي عَـالـعِـبَـاد
اسْـتَـحْـضَرْتْهَا بِــالـرُّوحْ مَــاهُـوشِ وَسْــوَاس

​تَـخَـيَّـلْـتْـهَـا حْـــذَايَـــا وَرَاسِــــــي عَــالــوِسَــاد
فِــــــي مَـــرْجَـــةْ نُــــــوَّارْ وَدُنْــيَـتْـنَـا لِـــبَــاس

​جَــمْــعَـتْـنَـا لڨْدَارْ تْــلَاقِــيــنَـا بِــــــلَا مِــيــعَــاد
يِــسْــتُــرْنَـا الـــسَّــتَّــارْ وَالْـــحْــيَــا عَـــسَّـــاس

​الــعَــيْــنْ فِـــــي الــعَــيْـنْ بِــالـنَّـظْـرَة نَــعْــتَـاد
نَــقْــرَاوْ الـمَـكْـتُـومْ وَمِــــنْ الـحَـدِيـثْ ڨِيَـــاس

​عَـالـشِّـفَـايِفْ مَــرْسُــومْ الڨُولْ الــلِّــي يِــتْـعَـاد
مِـــنْ الــكَـلَامْ الـمَـعْلُومْ عِـنْـدْ جَـمِـيعْ لِـجْـنَاس

​بِـحْمُورَةْ خَـدِّينْ وَرَجْـفَةْ يِـدِّينْ عَـقْلِي لِـيَّا عَاد
وَنَــعْــلْـنَـا لِــثْــنِـيـنْ الـــوَسْـــوَاسْ الــخَــنَّـاس

​يَـحْـكُـمْنَا شَـــرْعْ وَدِيـــنْ يِـمْـنَـعْنَا مِـــنْ لِـعْـنَاد
مَــعْـدَنْ الــذَّهَـبْ الــزِّيـنْ مَـــا يِـشْـبِـهْ نْـحَـاس

​حَـتَّـى فِــي الأَحْــلَامْ نِـتْحَكِّمْ مَـا يِـغْلِبْنِي رْڨَاد
يِـتْبَدَّلْ الـمَنَامْ، رَبِّـي يِـسْتُرْنَا كِـي نِـسْتُرْ النَّاس

​نْـكَمِّلْ الـحْكَايَا نِـرْفَعْ الـرَّايَة عَـلَى نَفْسِي جِهَاد
نَا وَالطَّوَايَا لِلْخَيْرْ مْرَايَة، بِنِيَّة يَعْلَى ذَاكْ سَاس

​فِـــــي الــرُّؤْيَــا خَــبَـايَـا تْڨُولْ مَــنَــامْ سِــيَــاد
بَــعْــدْ صَــــلَاةْ الــفَـجْـرْ كُـــلْ شِـــي مِـقْـيَـاس

​بَـابَـاهَـا صَــلَّـى حْـذَايَـا، بِـتَـبْسِيمَة ڨْطَـعْـنَا وَاد
فِـي حَدِيثِي ذَكَرْتْ "الضَّوَايَة" نِهْمِسْلُو تِهْمَاس

​الــدَّارْ دَخَـلْـنَاهَا مِــنْ الـبَابْ نْـقَدِّمْ فِـي الـوِدَاد
مَــــا نْــحِــبْ مَــذَمَّــة مَــــا نِــرْضَـى تِــدْنَـاس

​بِـيَّا فَـرَحْ وَڨَالْ: شُـورْهَا دُسْـتُورْ، رَغْـبَتْهَا مُرَاد
وَلَا ڨِبْـــلَــتْ هِـــــيَّ، رَاكْ عَــالـعَـيْـنْ وَالــــرَّاس

​بْـقَـالِـي فِـــي الـمَـكْتُوبْ نِـرْجَـى فِــي الـمِـيعَاد
يِـرْجَـعْـلِـي الــمَـرْسُـولْ بِـالـبُـشْـرَى لِــلأَعْـرَاس

​بِــصَــلَاتِـي نِــخْــتِـمْ عَـــلَــى سَـــيِّــدْ لِــسْـيَـاد
مُــحَــمَّـدْ شَـفِـيـعْـنَـا مَـــــا يِــرْضَــى نِــنْــدَاس

"باب الوداد"..

أبيات من ريحة زمان، كتبتها أيام الصِّبَا والشباب، واليوم عاودت حركت حبر المعاني ونقّحت كلماتها قبل ما تخرج للعلن وتنور عيونكم. نتمنا تعجبكم وتعيشوا مع نغماتها

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة