💞 الكون كله
لأستقبال الحبيب 💕
إطلالة
✍️
عبادي عبد الباقي
بشريات قبل مولد المصطفى :-
رؤيا السيدة آمنة :-
رأت حين حملت به أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام .
حفظ الله الكعبة :-
من أصحاب الفيل في عام مولده تمهيداً لظهوره.
الأحداث الكونية عند الولادة :-
خمود النار :-
انطفأت نار فارس التي عبدوها ولم تخمد منذ ألف عام .
إيوان كسرى :-
ارتج قصر كسرى وسقطت أربع عشرة شرفة من شرفاته .
بحيرة ساوة :-
جف ماء بحيرة ساوة المقدسة عند الفرس .
مولد المصطفى:-
ولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة يوم الاثنين ، في الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل الذي يوافق سنة ٥٧١ ميلادية تقريباً . ولد يتيم الأب ؛ إذ توفي والده عبد الله قبل ولادته ، وتوفيت أمه آمنة بنت وهب لاحقاً وهو في سن السادسة ، فكفله جده عبد المطلب ثم عمه أبو طالب .
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام :-
عاشت شبه الجزيرة العربية قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فترة تعرف
بـ "عصر الجاهلية"،
واتسمت بتفكك سياسي ، وغياب دولة مركزية موحدة ، وانتشار الوثنية والجهل ، إلى جانب وجود بعض القيم الإيجابية كالكرم والشجاعة .
الحالة الدينية للعرب قبل البعثة المحمدية :-
كانت تتميز بالوثنية والفساد الأخلاقي ، حيث سادت عبادة الأصنام وانتشرت الجهالة .
حياة النبي قبل البعثة :-
رعي الغنم :-
عمل برعي الأغنام لأهل مكة .
التجارة:-
خرج في رحلات تجارية وعمل بتجارة السيدة خديجة.
الأخلاق والصفات : -
لقب بـ "الصادق الأمين"
لصدقه وأمانته ، وحفظه الله من أرجاس الجاهلية وعبادة الأوثان .
حلف الفضول :-
شارك في حلف نصرة المظلومين بمكة .
الزواج :-
تزوج السيدة خديجة رضي الله عنها وهو في الخامسة والعشرين من عمره ، و أنجب منها أولاده .
التعبد :-
كان ينعزل و يتعبد الليالي ذوات العدد في غار حراء تفكراً و تأملاً في ملكوت السماوات والأرض حتى نزول الوحي وهو ابن أربعين سنة .
بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم
على رأس الأربعين من عمره في غار حراء بمكة المكرمة ، حين نزلت عليه أول آيات القرآن الكريم سورة العلق بواسطة الملك جبريل عليه السلام .
وكان ذلك إيذاناً بختم الرسالات السماوية ، وإخراج الناس من الظلمات إلى النور بدعوة التوحيد الشاملة .
مرحلة الرسالة و الدعوة الدعوة السرية :-
استمرت ثلاث سنوات أسر فيها بالإسلام لمن حوله .
الدعوة الجهرية :-
بعد نزول قوله تعالى
"فَاصْدَحْ بِمَا تُؤْمَرُ"،
بدأ بالدعوة جهاراً لقومه وللناس كافة.
العموم :-
أرسله الله للثقلين ؛ الإنس والجن ، وجعله خاتم الأنبياء والمرسلين .
منزلة رفيعة :-
أثنى الله عز وجل في القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فوصفه بأعظم الصفات والأخلاق ، فجعل خلقه عظيماً فقال :-
" وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ "
[القلم:٤] ،
ووصفه بالرحمة للعالمين فقال :-
" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ " " [الأنبياء:١٠٧] ،
ورفع له ذكره وقدره .
المكانة و الرفعة رفعة الذكر:-
قال تعالى:-
" وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ "
(سورة الشرح: ٤) .
الأخلاق والشمائل الخلق العظيم :-
قال تعالى :-
" وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ "
(سورة القلم: ٤).
الرحمة والرأفة :-
قال تعالى :-
" لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ "
(سورة التوبة: ١٢٨) ،
اللين والرفق :-
قال تعالى :-
" فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ "
(سورة آل عمران: ١٥٩).
الأسوة الحسنة :-
قال تعالى:-
" لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ "
(سورة الأحزاب: ٢١) .
خاتم النبيين :-
قال تعالى :-
"مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ "
(سورة الأحزاب: ٤٠).
تعليقات
إرسال تعليق