مَـــعْـــنَـــى الــشَّــهَــادَتَــيْــن
الـــشَّـــهَــادَتَــيْــن كُــــــفْـــــر وَإِيــــمَـــــان
وَصَـــــلاَةٌ عِـــلَــى مَـــــنْ جَــــاءَ بِـالـبَـيَـان
نَــــحْــــيَـــا عَــــــلَـــــى لاَ إِلَــــــــــهَ إِلاَّ الله
وَعَـــلَـــى هَــــــدْي مَــحَــمَّـد رَسُــــولِ الله
يَــا بَـنَـادَمْ اسْـتَـغْفِرْ فِــي صَـبَاحَكْ وَمَـسَاكْ
وَلاَ تَـنْـسَى سِــرّ الـحَيَاةْ دِيـمَا يَـكُونْ مَـعَاكْ
الـشَّهَادَتَيْنْ مِـيثَاقْ بَـيْنَكْ وَبَـيْنْ مَـنْ سَـوَّاكْ
اغْـرِسْـهَـا فَـــي الـقَـلْـبْ بِـيـهَـا تَـنَـالْ هـنَـاكْ
مَــاشِـي مْـغَـيَّـرْ كَــلاَمْ تـحَـرِّكْ بِـيـهْ شْـفَـاكْ
عَــهْــدْ وَحــصَـانَـة تــكُـونْ قَــدَّامَـكْ وَوَرَاكْ
طَــهَــارَة لِّــلـرُّوحْ مِـــنْ كُـــلّ مَـــا يَـغْـشَّـاكْ
بِـهَا تَـتْرَفَّعْ رُوحَـكْ لِلْسَّمَا وَثَمَّ يَكُونْ مَثْوَاكْ
إِلاَّ نَـطَـقْـتَهَا بِـإِيـمَـانْ تَـنْـجَـى مِـــنْ الـهَـلاَكْ
وَفِ الآخِرَة يَـظْـهَرْ يَـبَانْ وَتتـجَازَى بِـصَفَاكْ
نَــــحْــــيَـــا عَــــــلَـــــى لاَ إِلَـــــــــــهَ إِلاَّ الله
وَعَـــلَـــى هَــــــدْي مَــحَــمَّـد رَسُـــــولِ الله
لاَ إِ لَــــــهَ إِلاَّ الله حَــــــقّ مَــــــا يَــتْــقَـاسْ
تَــنْــفِـي ما سِــــوَاهْ وتــوحــد رَبِّ الــنَّــاسْ
تَــنَـوَّرْ الــظَّـلاَمْ وَتُـحْـيِي الـقَـلْبْ بِـحُـسَّاسْ
وَتُـــغْــرِسْ إِيـــمَــانْ يَـــزْهَــرْ فَـــالأَغْــرَاسْ
نَــــحْـــيَـــا عَـــــلَـــــى لاَ إِلَــــــــــهَ إِلاَّ الله
وَعَـــلَـــى هَــــــدْي مَــحَــمَّـد رَسُـــــولِ الله
هُـــــوَ الإِلَـــــهْ الَـــوَاحِــدْ الَـــفَــرْدُ الَــعَـالِـي
بِـــيــديه الَــمَــقَـادِيـرْ وَحُــكْــمُـهْ مَــتَــوَالِـي
يُــعْـطِـي وَيَــمْـنَـعْ وَيَـعْـلَـمْ وَاشْ يَـجْـرَالِـي
وَلِـــيــهْ يَـــرْجِــعْ سِـــــرّ الَــكَــوْنْ وحَــالِــي
نَــــحْــــيَـــا عَــــــلَـــــى لاَ إِلَـــــــــــهَ إِلاَّ الله
وَعَـــلَـــى هَــــــدْي مَــحَــمَّـد رَسُـــــولِ الله
وَمُـــحَـــمَّــدْ بَــــــــدْرُ الَـــهِــدَايَــةْ يَـــنِــيــرْ
جَــــا بِــالُّـنـورْ لِـلْـخَـلْقْ وَ بِـالْـبُـشْرَى بَـشِـيـرْ
مُحَمَّدْ الـرَّسُولْ،الـصَّادِقْ فِي دَعْوَته بِالْبَيِّنَـة
جَــابْ الـوَحْـيْ وَبَـلَّـغْ سُـنَّـةْ الأُمَّــةْ الأَمِـينَة
بِـكِتَابْ الله يَـوَجِّهْ لِـلصِّرَاطْ بِـحِكْمَة رَزِيـنَة
تَـبْـعُـوا خُــطَـاهْ الـصَّـحَـابَة بِـكُـلّ طُـمَـأْنِينَة
سَـمْـعُوا كَـلاَمُـو وَصَـدَّقُـوا قَـوْلُـهْ بِـالـيَقِينَة
وَامْـتَثَلُوا لأَمْـرُو وَجَـعَلُوا فَـعْلُهْ قُـدْوَة زِيـنَة
بَـعْـدُوا عَـلَـى الـنَّـهْيِ وَخَـافُـوا زَلاَّتْ مـهِينَة
وَسَـــــارُوا بِــتَـقْـوَى وَصَــــارُوا مُـؤْمِـنِـيـنَة
وَحْـنَا عَـلَى نَـهْجْهُمْ فَـي حُـبّ بْـنْ "يَـمِينَة"
نَفْدُوهْ بِالرُّوحْ وَالْمَالْ وَالأَبْ وَلْمِيمَة لَحْنِينَة
اذْكُـرُوهْ بِـالصَّلاَةْ وَالـسَّلاَمْ هُـوَ ضَـوّْ عَـيْنِينَا
فِــي الـدُّنْـيَا نُـورْ وَفِـي الآخِـرَة يَـشْفَعْ فَـينَا
خَـلَّفْ فَـينَا كِـتَابْ الإِلَـهْ وَسُنَّة رَشَادْ تقَوِّينَا
بِـهَا نَـعْبُدْ الـرَّحْمَن عِـبَادَة صَـادِقَة وَحَصِينَة
صَـلُّوا عَـلَيْهْ وَزِيـدُوا، عَـلَى حَـوْضُهْ يَلاَقِينَا
ذَاكْ يَـوْمْ البُشْرَى مَا بَقَى بَعْدُهْ شَيْء يْعَيِّينَا
بقلمي: القصاد "صالح حباسي"
تعليقات
إرسال تعليق