مُدَّعي
وعلى مَسامعي تَساقَطَتْ
تَرانيمُ صوتِكِ كالزِّلزالِ
يُدَمْدِمُ في مَسامعي.......
وتَشَتَّتَتْ أركانُ روحي
وسَقَطَتْ شَراييني ونَزَفَتْ
الرُّوحُ أَدْمُعي.......
وعلى رياحِ شَذَى أنفاسِكِ
أنتِ مُشَتِّتي وجامِعي.......
أَيَا مُشَتِّتي وجامِعي
أَلَا يَأتي يومٌ تَرحَمُ
مَدامِعي.......
فَقَدْ صَرَخْتُ مِنْ صَدَى قَلْبِي
حُرُوفَ اسْمِكِ، أَلَا كُنْتِ
سَامِعي؟.......
أَمْ تَاهَ صَوْتِي وَتَرَانِيمُ وَرْدِي
أَمْ كُنْتُ لِلْحُبِّ مُدَّعي.......
أَيَا مُدَّعي
أَكُنتَ بِنَظَرَاتِ عُيُونِكِ وَنَبْضِ
قَلْبِكِ تَدَّعي؟.......
سَوْفَ أَهْجُرُ قَلْبَكِ وَأَتْرُكُ نَبْضَكِ
وَأَضَعُ بَيْنَ سُطُورِ النَّصِّ سَلَامًا
وَأَكُونُ لَكِ مُوَدِّعًا.......
فَلَا تَأْتِي يَوْمًا، وَعَلَى نَبْضِي
تَدَّعِي.......
هشام صديق
تعليقات
إرسال تعليق