{مَرَافِئُ غَرَامُكَ }

يا مَنْ سَكَنْتَ القلبَ
 دونَ بُعادِ
وغدوتَ نبضَ
 الروحِ في فؤادي

أهديتَني فجرَ الهوى
 متبسِّمًا
ومحوتَ عن عينيَّ
 ليلَ سهادي

مشيتَ في دربِ
 الفؤادِ كأنَّما
أنتَ الربيعُ تفتَّحَتْ 
به أعيادي

يا نبعَ عشقٍ لا تجفُّ
 ضفافُهُ
يا سِرَّ أشواقي
 ودفءَ ودادي

في كلِّ نبضٍ من فؤاديَ همسةٌ
تروي حكايتَنا 
بغيرِ مدادِ

على مرافئِ 
مقلتيكَ قصيدتي
ترسو وتبحرُ في
 بحارِ ودادي

إن غبتَ عن عيني  
 أنتَ بخافقي
نورٌ يبدِّدُ وحشةَ الإبعادِ

لأظلّ أرسمُ في النجومِ ملامحًا
من وجهِكَ الوضَّاءِ في ميعادي

يا موطنَ الأحلامِ 
يا دفءَ المنى
يا بسمةً تحيا بها أشجاني

خذني إليكَ  فإنَّ روحي
 لم تجدْ
إلَّا هواكَ ملاذَها ومرادي

إن ضاقَ دربي 
كنتَ فجرَ حنيني
وإذا تعثَّرَ خطويَ
  كنتَ سندي وملاذي

أنتَ الحبيبُ وأنتَ
 أجملُ قصَّةٍ
كُتبتْ على نبضِ الهوى بجناني

السفيرة د أمل عبده

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة