{اِشْتِيَاقُ الأَرْوَاحِ}
خلفَ الحروفِ تلاقتْ أرواحُنا

وتغنَّتْ بنشيدِ عشقٍ مُهجتي

فتهادتِ النبضاتُ بينَ سطورِنا

حتى غدوتمْ 

همسَ الحروفِ

قصيدتي

يا مَنْ تسلَّلتمْ 

إلى أعماقِنا

مثلَ الضياءِ يعانقُ عتمةَ وحدتي

فسكنتمُ 

الشغافَ دونَ أمرٍ

أو استئذانٍ 

فغدوتمْ سرَّ الهوى

واشتياقَ لهفتي

ما كنتمُ

 يومًا عابرينَ بخاطري

بل صرتمُ

 الأبدَ الجميلَ بخافقي

أهواكمُ

 عشقًا يضمُّ الروحَ

بدفءِ الحنينِ

 يُذيبُ برودةَ غربتي

أضمُّ أطيافَ اللقاءِ كأنَّها

عطرُ الحريرِ ينسابُ فوقَ وسادتي

فأصبحتمْ 

جنَّةَ مُهجتي

إن غبتمُ

 عن ناظري

 فخيالُكمْ

قنديلُ وجدٍ يضيءُ

 عتمةَ ليلتي

لتظلَّ أسماؤُكمْ 

على شفتي

همسًا يُطرِّزُ بالحنينِ حكايتي

كم من مسافاتٍ تلاشتْ بينَنا

لمَّا تعانقَ في 

الخيالِ تلهُّفي

فالبُعدُ لا يمحو مرافئَ شوقِنا

والقلبُ يعرفُ نبضَهُ في 

دربِ غربتي

يا فتنةَ الأرواحِ 

يا سرَّ الهوى

يا نغمةً سكنتْ 

عميقَ مشاعري

أنتم

 ندى روحي

 ووشوشةُ المنى

والعطرُ حينَ تفيقُ غفوتي

هي همسةٌ لقلوبٍ ظهرتْ في دربِنا

فتركتْ صدى الودِّ في

 أركانِ حياتي

ستظلُّونَ

 في محرابِ روحي قبلةً

وعلى ضفافِ العمرِ

 أجملَ قصتي

سيظلُّ عشقُ الروحِ 

سرَّ قصيدتي

ما دمتمْ

 في صدرِ محبَّةِ تلهُّفي

 الشاعرة د هيام تاج الدين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة